ابنا: بدأ آلاف المصريين على التوافد إلى ميدان "التحرير" وسط العاصمة القاهرة، في جمعة أطلق عليها نشطاء "جمعة الزحف".
وأعلنت وزارة الداخلية المصرية حالة التأهب القصوى، استعدادا لما سماه محتجون يطالبون برحيل المجلس العسكري الحاكم "جمعة الزحف".
وشهدت منطقة "العباسية" بالعاصمة المصرية القاهرة - بالقرب من وزارة الدفاع - اشتباكات دامية على مدار الأيام القليلة الماضية، بين معتصمين ومسلحين مجهولين، راح ضحيتها 20 قتيلا.
وكان بعض المحتجين من حركات سياسية معارضة يطالبون برحيل فوري للمجلس العسكري، الذي يتولى مقاليد الحكم في البلاد منذ تخلي الرئيس السابق "محمد حسني مبارك" عن السلطة في 11 فبرابر 2011.
بينما طالب معتصمون آخرون من أنصار المرشح الرئاسي المستبعد من السباق "حازم صلاح أبو إسماعيل"، بعودته إلى المنافسة، متهمين السلطات بتزوير مستندات تقول إن والدته تحمل الجنسية الأميركية، ما يعني عدم أهليته لخوض الانتخابات.
كما علت أصوات مطالبة بإلغاء المادة 28 من الإعلان الدستوري، التي لا تسمح بالطعن في النتائج التي تعلنها اللجنة العليا للانتخابات.
ومن المتوقع أن يستجيب آلاف المناهضين لبقاء المجلس العسكري لدعوات ناشطين معارضين على مواقع التواصل الاجتماعي، للمشاركة في "جمعة الزحف" على وزارة الدفاع.
لكن المجلس العسكري حذر من محاولة المساس بمقر الوزارة أو أية منشآت ومؤسسات تابعة لها، مؤكدا أنه سيترك الساحة السياسية بمجرد إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 23 و24 من شهر مايو الجاري.
وقال عضو المجلس اللواء "مختار الملا" في بيان ألقاه في ختام مؤتمر صحفي الخميس، إن أفراد القوات المسلحة ملزمون "بالذود عن مقر وزارة الدفاع والمنشآت العسكرية".
وأضاف "إذا اقترب أحد من عرينهم فكل يحاسب نفسه"، مشيرا إلى أن المكان المناسب لهذه الاحتجاجات هو ميدان "التحرير" وسط القاهرة حيث اندلعت المظاهرات قبل أكثر من عام.
ويتهم نشطاء المجلس العسكري بالوقوف وراء تسليح "بلطجية" هاجموا معتصمي "العباسية" بأسلحة نارية وبيضاء، بينما يقول المجلس إن من اشتبك مع المعتصمين هم "بعض سكان المنطقة الذين تضرروا من قطع الطرق والاعتداء على المنازل والممتلكات من جانب المعتصمين".
................
انتهى/212